
تعمل الطبيعة حول بودروم على نحو يختلف عن الساحل الجنوبي: فبدل الجبال المكسوة بالصنوبر هنا تلال جافة حجرية وبساتين زيتون وأحراش المستكة، وخط ساحل تقطعه عشرات الخلجان. تمتد شبه الجزيرة في بحر إيجه، والوصول إلى معظم الخلجان أيسر بحرًا منه برًا، بل إن بعضها لا يصله طريق أصلًا.
ومن هنا تأتي الصيغة الأساسية: جولة بالقارب بين الخلجان تملأ ساعات النهار، ويرسو المركب في عدة خلجان ساعة في كل منها كي يتسنى السباحة. وماء إيجه أصفى وأبرد بدرجتين من المتوسط قبالة أنطاليا، وقاعه حجري، لذا فأحذية البحر أنفع هنا مما هي على رمال منتجعات الجنوب.
وعلى اليابسة يقل الخيار: دروب فوق التلال بين الخلجان، وبساتين زيتون، وطواحين هواء قديمة على الحواف يظهر منها كامل شبه الجزيرة. ومن الناحية العملية: بعد الظهر ينهض هنا بانتظام هواء منعش، فالسباحة والإبحار أهدأ في الصباح. والظل قليل على ظهر القارب وعلى الدروب الحجرية معًا، فالقبعة والماء لازمان في الحالتين. ويمتد الموسم من مايو إلى أكتوبر، وتشتد الرياح في يوليو وأغسطس أكثر من غيرهما.
الطبيعة والأنشطة الخارجية في المدن القريبة
اكتشف الطبيعة والأنشطة الخارجية أخرى
المزيد من الأنشطة في بودروم
لم تجد التجربة المناسبة؟
أخبرنا بما تخطط له وسيرسل لك المضيفون المحليون خيارات تناسب تواريخك ومجموعتك وميزانيتك.





