GetExperience
مشاهدة معالم المدينة في سانتوريني

دليل المنطقة

مشاهدة معالم المدينة في سانتوريني

19 تجربة اليونان

سانتوريني ليست جزيرة بقدر ما هي حافة فوهة بركان. فنحو عام 1600 قبل الميلاد قذف البركان مركزه إلى الهواء، واندفع البحر إلى الفراغ، ولم يبقَ من اليابسة المستديرة سوى هلال يرتفع حتى ثلاثمئة متر فوق الماء. لذلك يتجه كل شيء هنا إلى الجهة نفسها: القرى البيضاء تصطف على حافة الجرف، وتحتها تمتد الكالديرا المغمورة وفي وسطها جزيرتان سوداوان. وتجمع الجولات هذه الهندسة في يوم واحد: فيرا على الحافة، وإيا على الرأس الشمالي، وبيرغوس بقلعتها البندقية في الداخل، وإيميروفيغلي في أعلى نقطة من الحافة.

وغروب إيا نوع قائم بذاته. فالزحام هناك يجعل المنطق إما أن تصل قبل ساعتين وإما أن تشاهده من الماء: تضبط قوارب الكاتاماران خروجها على هذه الساعة تحديدًا وترسو قبالة الرأس. وكثير من البرامج يصل الغروب بمعصرة نبيذ، إذ تُربّى الكرمة هنا على هيئة سلة ملفوفة على الأرض كي تحتمي من الريح وتلتقط ندى الليل، فيخرج الأسيرتيكو من مثل هذه الكرمة كثيفًا ومالحًا. وجلسة التذوق على شرفة تطل على الكالديرا هي غالبًا سبب الرحلة نفسه.

أما البقية فتخص ما تحت الرماد وما فوق الماء. أكروتيري، المدينة المينوية التي دفنها الانفجار، حفظت بيوتًا من طابقين وثلاثة، وجداريات، وشبكة مياه؛ وقد غُطّيت بسقف ويُمشى في شوارعها. والبركان رحلة مستقلة: قارب إلى المخروط الأسود في نيا كاميني، وصعود إلى الفوهة فوق حصى متحرك، وسباحة في ينابيع الكبريت الدافئة قرب باليا كاميني حيث يميل لون الماء إلى الصدأ.

المعالم السياحية في المدن القريبة

اكتشف المعالم السياحية أخرى

المزيد من الأنشطة في سانتوريني

لم تجد التجربة المناسبة؟

أخبرنا بما تخطط له وسيرسل لك المضيفون المحليون خيارات تناسب تواريخك ومجموعتك وميزانيتك.