سيدة الأثرية ومعبد أبولو ورحلات دمرة 2026: GetExperience
سيدة حالة نادرة تتقاسم فيها المدينة الأثرية والمصيف الأرض نفسها: تمر شوارع المركز القديم بين الأعمدة، ويقوم المسرح الروماني الذي يتسع لخمسة عشر ألف مقعد على بعد خطوات من المقاهي. وعند طرف الرأس ما زالت أعمدة معبد أبولو قائمة، ويقصدها الناس عند الغروب لمشهد الماء من بين الرخام. وإلى جوارها الأغورا والبوابة الضخمة ومتحف أُقيم في حمّامات رومانية. ويمكن قطع ذلك كله سيرًا في نصف يوم، مع تذكرة منفصلة لبعض المواقع.
أما الرحلة الرئيسية خارج المدينة فتقصد دمرة وميرا وكيكوفا. يستغرق الطريق الساحلي نحو ثلاث ساعات في كل اتجاه، وهناك تُشاهد المدافن الصخرية الليكية فوق المسرح الأثري، وكنيسة القديس نيقولا في دمرة، والمدينة الغارقة قبالة جزيرة كيكوفا من قارب زجاجي القاع. يخرج اليوم طويلًا والانطلاق مبكرًا، لكنها أغنى الرحلات التي تنطلق من سيدة.
وثمة وجهات أقرب. يبعد شلال مانافغات نحو ثمانية كيلومترات، والوادي الأخضر مع القارب والغداء نصف ساعة، ومسرح أسبندوس الذي بقي جدار مسرحه شبه سليم نحو خمسة وثلاثين كيلومترًا. وأطول البرامج هو كابادوكيا في يومين مع مبيت. ومن الناحية العملية: الظل قليل في الحي الأثري والحجر غير مستوٍ، فيلزم حذاء مغلق وماء، ويُفضَّل صيفًا زيارة المدينة قبل الحادية عشرة صباحًا أو بعد الخامسة عصرًا.

اكتشف مشاهدة معالم المدينة أخرى


















